فأما الآية الأولى وهي قوله تعالى: { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ } فذكر أنها في أبي سلمة بن عبد الأسد .
وأما الأخرى وهي: قوله تعالى: { وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ } فذكر أنها في أخيه الأسود بن عبد الأسد ، وبهذا القول - أيضًا - قال ابن عباس - رضي الله عنهم - ، والضحاك ومقاتل [1] .
وعلى هذا فإن أبا سلمة وأخاه سبب في نزول الآيات ، وإن كانت الآيات تعم أهل السعادة من المؤمنين وأهل الشقاوة من الكافرين حسب القاعدة المعروفة في أسباب النزول .
(1) 1 ) انظر: تفسير السمرقندي 3 / 399 ؛ والنكت والعيون 6 / 85 ؛ والجامع لأحكام القرآن 18 / 259.