وَعَى الشيءَ ، والحديثَ يَعِيه وعْيًا وأوعاه: حَفِظَه وفَهِمَه وقَبِلَه .. ) [1] .
( 264 ) [ 2 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { وَالْمَلَكُ عَلَى $ygح !%y`ِ'r& وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17) }
قال: وواحد الملائكة مَلَك ، وربما هُمز فقيل: مَلأك ، وربما قالوا للجميع: مَلَك ، وقد جاء في التنزيل: { وَالْمَلَكُ عَلَى $ygح !%y`ِ'r& } فهذا الجماعة ، والله أعلم ، وقال: { وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا } [2] .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ك ل م ] 2 / 981 )
أشار ابن دريد في كلامه إلى مسألتين:
الأولى: في المفرد من ملائكة:
ذكر ابن دريد أن واحد الملائكة: مَلَك بفتح اللام ، وربما قيل في المفرد: ملأك .
وسبب همزهم للمفرد مراعاة الأصل ؛ فإن أصل الحرف من ألك ؛ بمعنى: أرسل . قال ابن منظور: ( والملَك مشتق منه ، وأصله: مألك ، ثم قُلِبَت الهمزة إلى موضع اللام فقيل: ملأك ، ثم خُفِّفَت الهمزة بأن أقيمت حركتُها على الساكن الذي قبلها فقيل: ملك ) [3] .
الأخرى: في أن ( مَلَك ) يأتي ويراد به الجميع:
استند ابن دريد على آيتي الحاقة والفجر ، إذ يرى أن الملَك فيهما يراد به جماعة الملائكة وبمثل ذلك قال المفسرون [4] .
(1) 3 ) انظر: لسان العرب 15 / 396 .
(2) 1 ) الفجر: 22 .
(3) 2 ) انظر: لسان العرب 10 / 394 .
(4) 3 ) انظر: معاني القرآن وإعرابه 5 / 216 ؛ وتفسير السمرقندي 3 / 398 ؛ وتفسير ابن أبي زمنين 2 / 444 ؛ والكشف والبيان 10 / 28 ؛ والجامع لأحكام القرآن 18 / 254 ؛ والتسهيل 2 / 451 .