فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 687

"فثبت أن قوله: السلام عليك أتم وأكمل من قوله: حياك الله ."

"الثاني: أن السلام اسم من أسماء الله تعالى ، فالابتداء بذكر الله ، أو بصفة من صفاته الدالة على أنه يريد إبقاء السلامة على عباده أكمل من قوله: حياك الله ."

"الثالث: أن قول الإنسان لغيره: السلام عليك فيه بشارة بالسلامة ، وقوله: حياك الله لا يفيد ذلك ؛ فكان هذا أكمل ) [1] ."

أما دلائل استعمال السلام في كلام الله بمعنى التحية فمنها:

قوله تعالى: وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ

ِNن3ڑ/u' عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ [2] .

وقوله تعالى: { وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى } [3] .

وقوله تعالى: { ب@e% ك‰oJptّ:$# ! يN"n=y™ur 4'n?tم حnدٹ$t6دم ڑْiد%©!$# #'s"sـo¹$# } [4] .

(1) 2 ) انظر: التفسير الكبير 4 / 161 .

(2) 1 ) الأنعام: 54 .

(3) 2 ) طه: 47 .

(4) 3 ) النمل: 59 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت