"فثبت أن قوله: السلام عليك أتم وأكمل من قوله: حياك الله ."
"الثاني: أن السلام اسم من أسماء الله تعالى ، فالابتداء بذكر الله ، أو بصفة من صفاته الدالة على أنه يريد إبقاء السلامة على عباده أكمل من قوله: حياك الله ."
"الثالث: أن قول الإنسان لغيره: السلام عليك فيه بشارة بالسلامة ، وقوله: حياك الله لا يفيد ذلك ؛ فكان هذا أكمل ) [1] ."
أما دلائل استعمال السلام في كلام الله بمعنى التحية فمنها:
قوله تعالى: وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ
ِNن3ڑ/u' عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ [2] .
وقوله تعالى: { وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى } [3] .
وقوله تعالى: { ب@e% ك‰oJptّ:$# ! يN"n=y™ur 4'n?tم حnدٹ$t6دم ڑْiد%©!$# #'s"sـo¹$# } [4] .
(1) 2 ) انظر: التفسير الكبير 4 / 161 .
(2) 1 ) الأنعام: 54 .
(3) 2 ) طه: 47 .
(4) 3 ) النمل: 59 .