وقال ابن كثير: ( { حُطَامًا } ، أي: يصير يبسًا متحطمًا ، هكذا الحياة الدنيا تكون أولًا شابة ، ثم تكتهل ، ثم تكون عجوزًا شوهاء ، والإنسان يكون كذلك في أول عمره وعنفوان شبابه غضًا طريًا لين الأعطاف ، بهيّ المنظر ثم إنه يشرع في الكهولة فتتغير طباعه ويفقد بعض قواه ، ثم يكبر فيصير شيخًا كبيرًا ضعيف القوى ، قليل الحركة يُعجزه الشيء اليسير ) [1] .
(1) 2 ) انظر: تفسير ابن كثير 4 / 313 .