وقال الجوهري: ( والنظر: الانتظار ) [1] .
( 249 ) [ 2 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (20) }
قال: وكلُّ شيء حَطَمْتَه فكُسارته حُطَام ، وكذلك اليبيس من النبت: قال الله جل ذكره: { ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا } .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ح ط م ] 1 / 550 )
أوضح ابن دريد معنى قوله تعالى: { حُطَامًا } ، وأنه: كُسارة كل شيء حُطِم .
وهذا المعنى لا خلاف فيه بين أهل التأويل [2] .
والمعنى عليه عند أهل اللغة [3] .
قال ابن جرير: ( ثم يكون ذلك حطامًا ، يعني به: أنه يكون نبتًا يابسًا متهشمًا ) [4] .
وقال الواحدي: ( يتحطم وينكسر بعد يبسه ) [5] .
(1) 3 ) انظر: الصحاح 2 / 709 .
(2) 1 ) انظر: جامع البيان 27 / 232 ؛ ونزهة القلوب 213 ؛ ومعاني القرآن وإعرابه 5 / 127 ؛ وتفسير السمرقندي 3 / 328 ؛ وتفسير ابن أبي زمنين 2 / 392 ؛ والوسيط 4 / 252 ؛ وتفسير السمعاني 5 / 375 ومعالم النزيل 5 / 32 ؛ ومفردات الراغب 122 ؛ وزاد المسير 8 / 171 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 313 وتفسير أبي السعود 6 / 207 ؛ وفتح القدير 5 / 249 .
(3) 2 ) سبقت الإشارة إليه في سورة النمل ، انظر: الصفحة 450 .
(4) 3 ) انظر: جامع البيان 27 / 232 .
(5) 1 ) انظر: الوسيط 4 / 252 .