وقال السجستاني: ( ويقال: المعنى تجعلون شكر رزقكم التكذيب ، فحُذِف الشكر وأُقيم الرزق مُقامه ، كقوله: { وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ } [1] : أي أهل القرية ) [2] .
( 247 ) [ 4 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89) }
قال: وقد قرئ: { رُسy÷r وَرَيْحَانٌ } ، و { رَسy÷r وَرَيْحَانٌ } .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ح ر و ] 1 / 526 )
ذكر ابن دريد اختلاف القراء في حرف: { فَرَوْحٌ } على مذهبين:
"الأول: { رُسy÷r } بضم الراء ، قراءة يعقوب . وهي المروية عن أم المؤمنين عائشة وابن عباس - رضي الله عنهم - ، وغيرهما ."
"الآخر: { رَسy÷r وَرَيْحَانٌ } بفتح الراء ، قراءة الباقين [3] . وهي سبعية ."
قال الأزهري: ( من قرأ: { فرُسy÷r وَرَيْحَانٌ } فمعناه: فحياة دائمة لا موت فيها . و(( ريحان ) )أي: رزق دارٌّ عليكم . ومن قرأ: { سy÷rtچsu ×b$ptّ†u'ur } فالرَّوْح: الفرَج كأنه قال: فأما إن كان من المقربين فله روح وريحان .
وقد يكون الرَّوح ، بمعنى: الاستراحة والبرد ) [4] .
(1) 4 ) يوسف: 82 .
(2) 5 ) انظر: نزهة القلوب 172 .
(3) 1 ) انظر القراءتين في: المبسوط في القراءات العشر 428 ؛ والنشر في القراءات العشر 2 / 383 ؛ وإتحاف فضلاء البشر 531 ؛ والبحر المحيط 10 / 95 .
(4) 2 ) انظر: معاني القراءات 479 . وانظر أيضًا: معاني القرآن وإعرابه 5 / 117 ؛ وتفسير ابن أبي زمنين 2 / 386 ؛ وتفسير المشكل 260 .