236 ) [ 2 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآَتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (24) }
قال: وتقول: والله ما لفلانٍ عندي جارية ولا اغتصبته عليها ، يعني: سفينة . قال الله تعالى: { وَلَهُ '#uqpgّ:$#ي الْمُنْشَآَتُ فِي الْبَحْرِ } يعني: السفن .
( الملاحن 20 )
في كلام ابن دريد مسألتان:
الأولى: القراءة بإثبات الياء في { وَلَهُ '#uqpgّ:$#ي } :
أورد الحرف هنا بإثبات الياء فيه ، على قراءة الحسن ، وإبراهيم النخعي وصلًا ووقفًا وقراءتها بإثبات الياء في الدرج ليست بالمتواترة .
أما الجمهور فيحذفونها ، وصلًا ووقفًا ، إلا يعقوب يقف على الحرف بالياء [1] .
الأخرى: معنى { وَلَهُ '#uqpgّ:$#ي } :
ذكر ابن دريد أن معنى الجواري: السفن وهذا المعنى لا اختلاف فيه بين المفسرين ، حيث قال به مجاهد ، وقتادة ، وابن زيد [2] ، في آخرين [3] .
وإذا نظرنا في معاجم اللغة ، وجدنا المفسرين لم يأتوا بغير المعنى المعروف لغة [4] .
ومن أقوال المفسرين وأهل اللغة في الحرف:
(1) 1 ) انظر: المحرر الوجيز 15 / 333 ؛ وإتحاف فضلاء البشر 527 .
(2) 2 ) انظر: جامع البيان 27 / 133 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 10 / 3324 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 274 .
(3) 3 ) منهم: الفراء في معاني القرآن 3 / 24 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 5 / 100 ؛ والسجستاني في نزهة القلوب 192 ؛ والسمرقندي في تفسيره 3 / 307 ؛ وابن أبي زمنين في تفسيره 2 / 376 ؛ والثعلبي في الكشف والبيان 9 / 182 ؛ وابن الجوزي في تذكرة الأريب 2 / 196 ؛ والبيضاوي في تفسيره 8 / 60 والبقاعي في نظم الدرر 7 / 384 ؛ والقاسمي في محاسن التأويل 9 / 105 .
(4) 1 ) انظر: مقاييس اللغة 1 / 448 ؛ ولسان العرب 14 / 141 .