وقد اتفقت كلمة المفسرين على تفسير { يَلِتْكُمْ } بـ: ينقصكم ، حيث ورد القول بذلك عن ابن عباس - رضي الله عنهم - ، ومجاهد ، وقتادة [1] ، في آخرين [2] .
وهو معنىً متواضعٌ عليه عند أهل اللسان [3] .
قال قتادة: ( لن يظلمكم من أعمالكم شيئًا ) [4] .
وقال الراغب: ( قال: { يَلِتْكُمْ } ، أي: لا ينقصكم من أعمالكم ، لات وألات بمعنى: نَقَصَ ، وأصله مِن رَدِّ الّليت ، أي: صفحة العنق ) [5] .
وقال ابن منظور: ( لاته حقه ، يَلِيتُه لَيْتًا و ألاته: نقصه ، والأولى أعلى ) [6] .
(1) 1 ) انظر: سؤالات نافع بن الأزرق 221 ؛ وجامع البيان 26 / 143 ؛ والدر المنثور 7 / 509 .
(2) 2 ) كالفراء في معاني القرآن 2 / 359 ؛ واليزيدي في غريب القرآن وتفسيره 344 ؛ والسجستاني في نزهة القلوب 503 ؛ وابن أبي زمنين في تفسيره 2 / 339 ؛ ومكي في تفسير المشكل 236 ؛ والواحدي في الوسيط 4 / 160 ؛ والراغب في المفردات القرآن 477 ؛ والبغوي في معالم التنزيل 4 / 269 ؛ والبيضاوي في تفسيره 7 / 658 ؛ وابن كثير في تفسيره 4 / 220 ؛ والقاسمي في محاسن التأويل 8 / 542 .
(3) 3 ) انظر: تهذيب اللغة 14 / 228 ؛ والصحاح 1 / 235 ؛ و مقاييس اللغة 5 / 223 ؛ ولسان العرب 2 / 108 .
(4) 4 ) انظر: جامع البيان 26 / 143 .
(5) 1 ) انظر: المفردات 477 .
(6) 2 ) انظر: لسان العرب 2 / 86 .
ومراده من قوله: ( والأول أعلى ) أي: أن لاته أعلى لغةً من ألاته .