فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 687

وقال أبو حيان: ( والظاهر أنه مصدر كالهُلْك ، ولذلك وصف به المفرد المذكر .. والمؤنث .. والمثنى والمجموع .. ) [1] .

( 216 ) [ 3 ] قول الله تعالى: { إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (26) }

قال: والحَمِيَّة مِن الغضَب معروف . وفي التنزيل: { حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ } .

( الاشتقاق 412 )

ذكر ابن دريد أن ( الحميّة ) من الغضب .

وقد اتفق أهل التأويل على تفسير الحميّة من قوله تعالى: { حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ } ، بمثل تفسير ابن دريد [2] .

وكذلك هو عند أهل اللغة [3] .

قال السجستاني: ( حميّة: أَنَفة وغضب ) [4] .

وقال الواحدي: ( وهي الأنفة والإنكار يقال: فلان ذو حمية مُنكِرة ، إذا كان ذا غضب وأَنَفَة ) [5] .

(1) 5 ) انظر: البحر المحيط 9 / 488 - 489 .

(2) 1 ) انظر: مجاز القرآن 2 / 218 ؛ وجامع البيان 26 / 103 ؛ ونزهة القلوب 209 ؛ والوسيط 4 / 143 ؛ وتفسير السمعاني 5 / 205 ؛ ومفردات الراغب 132 ؛ ومعالم التنزيل 4 / 243 ؛ والكشاف 5 / 548 ؛ وتفسير البيضاوي 7 / 624 ؛ وعمدة الحفاظ 140 ؛ والتسهيل لعلوم التنزيل 2 / 324 والتحرير والتنوير 26 / 193 .

(3) 2 ) انظر: تهذيب اللغة 5 / 177 ؛ والصحاح 5 / 1852 ؛ ولسان العرب 14 / 199 .

(4) 3 ) انظر: نزهة القلوب 209 .

(5) 1 ) انظر: الوسيط 4 / 143 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت