أولاهما: المراد بالبَوْر ، الذي منه قوله تعالى: { وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا } :
ذكر أن معناه: الهلاك . وفي بيان معنى هذا الحرف تنوعت عبارات المفسرين ابن عباس - رضي الله عنهم - ، وقتادة ، وابن زيد ، ومجاهد [1] ، و جماعة [2] .
وما حكوه في معنى الحرف جاء على النحو المتقرر في اللغة [3] .
قال ابن زيد: ( البُور الذي ليس فيه من الخير شيء ) [4] .
وقال البغوي: ( هَلْكَى لا تصلحون لخير ) [5] .
وقال الجوهري: ( البُور: الرجل الفاسد الهالك الذي لا خير فيه ) [6] .
أخرى المسألتين: إطلاق: ( البُوْر ) على الواحد و الجميع:
أشار ابن دريد إلى هذا في كلامه ، وبه قال غير واحد من العلماء .
قال ابن فارس: ( وقد يقال للواحد والجميع والنساء والذكور: بُوْر ) [7] .
(1) 1 ) انظر: سؤالات نافع بن الأزرق 200 ؛ و جامع البيان 26 / 79 ؛ وتفسير السمرقندي 3 / 254 الجامع لأحكام القرآن 16 / 258 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 192 .
(2) 2 ) كأبي عبيدة في مجاز القرآن 2 / 217 ؛ والسجستاني في نزهة القلوب 148 ؛ والثعلبي في الكشف والبيان 9 / 45 ؛ ومكي في تفسير المشكل 233 ؛ والراغب في مفردات القرآن 62 ؛ والبغوي في معالم التنزيل 4 / 225 ؛ والبيضاوي في تفسيره 7 / 614 ؛ وابن جزي في التسهيل 2 / 321 ؛ والثعالبي في الجواهر الحسان 3 / 251 ؛ والألوسي في روح المعاني 13 / 254 .
(3) 3 ) انظر: تهذيب اللغة 15 / 191 ؛ و مقاييس اللغة 1 / 316 ؛ ولسان العرب 4 / 86 .
(4) 1 ) انظر: جامع البيان 26 / 79 .
(5) 2 ) انظر: معالم التنزيل 4 / 225 .
(6) 3 ) انظر: الصحاح 2 / 519 .
(7) 4 ) انظر: مقاييس اللغة 1 / 316 .