فإنهم يعلمون شدة خلقها ، وأن الله - سبحانه وتعالى - هو الذي خلقها ، وأن خلقها أعظم ، وإذا كان ذلك كذلك ؛ فعلام الجحود وإنكار البعث ، واعتبارُه أمرًا عجيبًا ، والله قادر على ما هو أعجب منه لِلَّهِ
ثم إن تلك المعاني التي قالها المفسرون ، مذكورة في كتب أهل اللسان [1] .
قال ابن فارس:( الكاف ، والباء ، والراء أصل صحيح يدل على خلاف الصِّغَر .. ومن الباب الكِبَر وهو: الهَرَم ، والكِبْر: العظمة ، وكذلك الكبرياء .
ويقال: ورثوا المجد كابرًا عن كابر أي: كبيرًا عن كبير في الشرف والعز .
وعَلَت فلانًا كِبْرة إذا كبر . ويقال: أكبرت الشيء استعظمته ) [2] .
(1) 1 ) انظر: تهذيب اللغة 10 / 119 ؛ و مقاييس اللغة 5 / 153- 154 ؛ ولسان العرب 5 / 126 .
(2) 2 ) انظر: مقاييس اللغة 5 / 153- 154 .