فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 687

فإنهم يعلمون شدة خلقها ، وأن الله - سبحانه وتعالى - هو الذي خلقها ، وأن خلقها أعظم ، وإذا كان ذلك كذلك ؛ فعلام الجحود وإنكار البعث ، واعتبارُه أمرًا عجيبًا ، والله قادر على ما هو أعجب منه لِلَّهِ

ثم إن تلك المعاني التي قالها المفسرون ، مذكورة في كتب أهل اللسان [1] .

قال ابن فارس:( الكاف ، والباء ، والراء أصل صحيح يدل على خلاف الصِّغَر .. ومن الباب الكِبَر وهو: الهَرَم ، والكِبْر: العظمة ، وكذلك الكبرياء .

ويقال: ورثوا المجد كابرًا عن كابر أي: كبيرًا عن كبير في الشرف والعز .

وعَلَت فلانًا كِبْرة إذا كبر . ويقال: أكبرت الشيء استعظمته ) [2] .

(1) 1 ) انظر: تهذيب اللغة 10 / 119 ؛ و مقاييس اللغة 5 / 153- 154 ؛ ولسان العرب 5 / 126 .

(2) 2 ) انظر: مقاييس اللغة 5 / 153- 154 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت