قال: وعشيرة الرجل: بنو أبيه الأدنَون الذي يعاشرونه ؛ وهكذا ذكر أصحاب المغازي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أنزل عليه: { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } قام فنادى: يا بني عبد مَناف [1] .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ر ش ع ] 2 / 728 )
ما ذكره ابن دريد في معنى: { 7s?uژچد±tم ڑ } في الآية هنا ، صحيح أجمع عليه أهل التأويل [2] .
والعشيرة لغة ، هي في المعنى كما قال [3] .
(1) 1 ) أخرجه مسلم في صحيحه ، كتاب: الإيمان ؛ باب: وأنذر عشيرتك الأقربين [ 1 / 192 ] [ ح: 348 ] بنحوه عن أبي هُرَيْرَةَ قال لَمَّا أُنْزِلَتْ هذه الآيَةُ: { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } دَعَا رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قُرَيْشًا فَاجْتَمَعُوا فَعَمَّ وَخَصَّ فقال: يا بَنِي كَعْبِ بن لُؤَيٍّ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ من النَّارِ ؛ يا بَنِي مُرَّةَ بنِ كَعْبٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ من النَّارِ ؛ يا بَنِي عبد شَمْسٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ من النَّارِ ؛ يا بَنِي عبد مَنَافٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ من النَّارِ ...) الحديث .
وانظر: سيرة ابن إسحاق 2 / 128 ؛ والطبقات الكبرى 1 / 156 ؛ والكامل في التاريخ 1 / 659 .
(2) 2 ) انظر: جامع البيان 19 / 118 ؛ ومعاني القرآن وإعرابه 4 / 103 ؛ والوسيط 3 / 364 ؛ ومفردات الراغب 347 ؛ والكشاف 4 / 419 ؛ وزاد المسير 6 / 148 ؛ والجامع لأحكام القرآن 13 / 135 والتسهيل 2 / 108 ؛ وعمدة الحفاظ 363 ؛ والتحرير والتنوير 19 / 202 .
(3) 3 ) انظر: تهذيب اللغة 1 / 262 ؛ والصحاح 2 / 641 ؛ و مقاييس اللغة 4 / 326 .