فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 687

فتجد صيغة: (( سمعت ) )، وصيغة: (( زعموا ) )، وصيغة: (( هكذا فُسّر ) )، وصيغة: (( كذا قال المفسرون ) )، ونحو ذلك من الصيغ التي توحي بأنه يُفيد من المصادر العلمية على تنوعها ، لكنه لا يذكر أحيانًا اسم من سمع منه ، أو صاحب ذلك الزعم ، أو التفسير .

ومما يتصل بهذه المسألة: الشِّعْر الذي كان يستشهد به ؛ إذ كان في أحايين كثيرة لا يصرح بقائله .

ومن الأمثلة على ما مضى:

"قوله في معنى الخليل: ( فأما الخليل فالذي سمعت فيه أن معناه: أصفى المودة وأصحها ، ولا أَزِيد فيه شيئًا ؛ لأنه في القرآن ) [1] ."

"وقوله: في معنى الأسباط: ( والسِّبْط: واحد الأسباط ، وهم أولاد إسرائيل اثنا عشر سبطًا ، كل سبط قبيلة ، هكذا فسر في التنزيل ، والله أعلم ) [2] ."

"وقوله في معنى الرتق: ( وفي التنزيل: { كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا } [3] أي: مصمتتان ، ففُتِقت السماء بالماء والأرض بالنبات ، هكذا يقول المفسرون والله أعلم ) [4] ."

"وقوله في معنى المعارج: ( والمعراج فيما زعم أهل التفسير: سبب تنحدر عليه الملائكة من السماء ، وهو الذي يعاينه المريض عند موته فيشخص ببصره ، ولا حياة بعد رؤيته ، والله أعلم ) [5] ."

"وقوله حين تحدث عن معنى الطلح: ( فأما الطلح في التنزيل ، فقال بعض المفسرين: إنه الموز ، والله أعلم ) [6] ."

(1) 1 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 108 .

(2) 2 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 336 .

(3) 3 ) الأنبياء: 30 .

(4) 4 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 393 .

(5) 1 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 461 .

(6) 2 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 550 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت