المشهور في سبب نزول هذه الآية هو غير ما ذكر ابن دريد ، فقد قال غير واحد من المفسرين: إن سبب نزولها ، اختلافه - صلى الله عليه وسلم - على غلام أعجمي أسلم ، يعلمه القرآن ، فكان المشركون يرونه يدخل عليه ويخرج من عنده فقالوا: إنما يعلمه بشر [1] .
( 113 ) [ 12 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120) }
{ كَانَ أُمَّةً } قال: أي: إمامًا .
( جمهرة اللغة ، مادة [ أ م م ] 1 / 60 ؛ الاشتقاق 236 )
جاء في تفسير هذا الحرف عن أهل التأويل ثلاثة أوجه:
(1) 3 ) انظر: جامع البيان 14 / 177 - 179 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 7 / 2303 ؛ وتفسير السمرقندي 2 / 251 ؛ ومعالم التنزيل 3 / 96 ؛ وتفسير ابن كثير 2 / 567 ؛ والدر المنثور 5 / 146 - 147.
(2) 1 ) انظر: تفسير الصنعاني 1 / 311 ؛ وجامع البيان 14 / 191 ؛ والدر المنثور 5 / 154 .
(3) 2 ) كأبي عبيدة في مجاز القرآن 1 / 369 ؛ والسمرقندي في تفسيره 2 / 254 ؛ وابن الجوزي في تذكرة الأريب 299.
(4) 3 ) انظر: جامع البيان 14 / 191 ؛ والوسيط 3 / 90 ؛ ومعالم التنزيل 3 / 101 .
(5) 4 ) منهم: الثعلبي في الكشف والبيان 6 / 49 ؛ ومكي في تفسير المشكل 133 ؛ واستحسنه السمعاني في تفسير القرآن 3 / 208 .
(6) 5 ) انظر: زاد المسير 4 / 503 .
(7) 6 ) انظر: جامع البيان 14 / 192 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 7 / 2306 .