وذكر ابن دريد أن القراءة بالكسر: { إِنْ تَحْرِصْ } أكثر منها بالفتح .
وقال ابن جني في قراءة الكسر: ( وهي أعلاهما .. وكلاهما من معنى السحابة الحارصة وهي التي تَقْشُر وجه الأرض .. فكذلك الحِرص ، كأنه ينال صاحبُه من نفسه ؛ لشدة اهتمامه بما هو حريص عليه ، حتى يكاد يحُتّ مستقِر فكره ) [1] .
( 103 ) [ 2 ] قول الله تعالى: { وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (52) }
قال: الواصب الدائم . وفي التنزيل: { وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا } ، أي: دائمًا ، والله أعلم .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ب ص و ] 1 / 351 )
فسّر ابن دريد قوله: { وَاصِبًا } بـ ( دائمًا ) ، وأقرب ما قيل فيه ثلاثة معاني:
(1) 3 ) انظر: المحتسب 2 / 9 .
(2) 1 ) انظر: تفسير الصنعاني 1 / 308 ؛ وجامع البيان 14 / 119 ؛ وتفسير ابن كثير 2 / 553 .
(3) 2 ) كالفراء في معاني القرآن 2 / 35 ؛ وأبي عبيدة في مجاز القرآن 1 / 361 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 3 / 203 ؛ والسمرقندي في تفسيره 2 / 238 ؛ ومكي في تفسير المشكل 130 ؛ والراغب في المفردات 561 ؛ والبغوي في معالم التنزيل 3 / 82 ؛ والخازن في تفسيره 4 / 25 ؛ والبيضاوي 5 / 284 والسمين في عمدة الحفاظ 633 .
(4) 3 ) انظر: جامع البيان 14 / 119 ؛ وتفسير ابن كثير 2 / 553 ؛ والدر المنثور 5 / 121 .
(5) 4 ) كالزجاج في معاني القرآن وإعرابه 3 / 203 ؛ والبيضاوي في تفسيره 5 / 284 .