فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 687

تفسير ابن دريد قوله تعالى: { مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ } بأن المراد: لا أغيثكم ولا تغيثونني ، واقع موقعه . وهذا بنحو ما قال جمهور أهل التأويل: مجاهد ، وقتادة ، و الشعبي ، والربيع بن أنس ، والحسن ، ومحمد بن كعب القرظي [1]

في غيرهم [2] .

فعن قتادة في قوله تعالى: { مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ } قال: ( ما أنا بمغيثكم ، وما أنتم بمغيثيّ ) [3] .

وقال السمعاني: ( معناه: ما أنا بمعينكم ، وما أنتم بمعينيّ ؛ وقيل معناه: ما أنا بمنجيكم وما أنتم بمنجيّ ) [4] .

وأصل مصرخ من صرخ ، و الصراخ لغة [5] : الصوت رفيع . يقال: صرخ يصرُخ إذا صوّت ؛ ولذا سمي طالب الغوث والمغيث بذلك ؛ مراعاة لهذا المعنى .

(1) 1 ) انظر: تفسير الصنعاني 1 / 295 ؛ وجامع البيان 13 / 201 - 202 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 7 / 2241 ؛ وتفسير ابن كثير 2 / 510 - 511 .

(2) 1 ) كأبي عبيدة في مجاز القرآن 3 / 339 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 3 / 159 ؛ والسمرقندي في تفسيره 2 / 205 ؛ وابن أبي زمنين في تفسيره 1 / 410 ؛ والواحدي في الوسيط 3 / 29 ؛ وابن الجوزي في تذكرة الأريب 1 / 279 ؛ وابن جزي في التسهيل 1 / 431 ؛ والسمين في عمدة الحفاظ 291 ؛ والثعالبي في الجواهر الحسان 2 / 253 ؛ والقاسمي في محاسن التأويل 6 / 312 .

(3) 2 ) انظر: جامع البيان 13 / 202 .

(4) 3 ) انظر: تفسيره 3 / 112 .

(5) 4 ) انظر: تهذيب اللغة 7 / 63 ؛ ومعجم مقاييس اللغة 3 / 348 ؛ ولسان العرب 3 / 33 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت