ومعاجم اللغة تعطي الحرف هذه المعاني [1] .
قال ابن فارس: ( الدال ، والحاء ، والراء أصل واحد ، وهو الطرد والإبعاد ، قال الله تعالى: { اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا } ) [2] .
( 57 ) [ 2 ] قول الله تعالى: { يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26) }
قال: والرِّيَاش: الحال الجميلة ، وقد قرئ: { وَرِيشًا } و { ورِيَاشًا } أيضًا .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ر ش ي ] 2 / 736 )
هنا مسألتان:
الأولى: معنى الرِّيَاش:
حيث ذكر المراد بهذا الحرف فقال: الحال الجميلة . وما قاله تجتمع عليه الأقوال التي ذكرها المفسرون وهي:
(1) 2 ) انظر: تهذيب اللغة 4 / 235 ؛ والصحاح 2 / 566 ؛ و مقاييس اللغة 2 / 331 ؛ و لسان العرب 4 / 278 .
(2) 3 ) انظر: مقاييس اللغة 2 / 331 .
(3) 1 ) انظر: سؤالات نافع بن الأزرق 32 ؛ وجامع البيان 8 / 148 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1457 .
(4) 2 ) تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1457 .
(5) 3 ) نفس المرجع السابق .
(6) 4 ) انظر: النكت والعيون 2 / 214 ؛ وزاد المسير 3 / 182 .
ومعبد هو: ابن عبد الله بن عويمر ؛ نزيل البصرة وأول من تكلم بالقدر زمن الصحابة ، عذّبه الحَجاج ثم قتله و قيل: صَلَبه عبدالملك بدمشق سنة 80 هـ . انظر: التاريخ الكبير7 / 399 ؛ وسير أعلام النبلاء 4 / 185.