فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 687

فهو كُلُّ حركة أَشَرْتَ بها لبيان ما يختلج في نفسك ؛ بأي شيء كانت تلك الحركة: فم أو يد ، أو حاجب ، أو غير ذلك .

وبهذا ، يصح أن تحمل المعاني التي جاءت في القولين كليهما على قوله: { رَمْزًا } .

( 26 ) [ 4 ] قول الله تعالى: { فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) }

قال: والبَهْلَة: اللعنة ، من قولهم: عليه بَهْلَة الله لِلَّهِ أي: لعنة الله . وفي التنزيل: { نَبْتَهِلْ } ، أي: نتلاعن ، والله عز وجل أعلم .

( الاشتقاق 274 )

وقال: مِن قولهم: تَبَاهَلَ القوم ، إذا تلاعنوا ، كأنهم يقولون: افعل بأكذَبِنا ، وافعل وافعل لِلَّهِ

( الاشتقاق 534 )

اتفق المفسرون على معنى ( المباهلة ) في الآية ؛ ورغم أن في تعبيراتهم عن المعنى نوع تباين إلا أنها تدور حول: الاجتهاد والإخلاص في الدعاء باللعنة .

جاء تفسير البهلة بما ذُكِر عن ابن عباس - رضي الله عنهم - ، ومقاتل بن حيان [1] ، في آخرين [2] .

ومن أقوالهم في معنى الحرف:

عن ابن عباس - رضي الله عنهم - في قوله تعالى: { ِ¢OeO نَبْتَهِلْ } قال: ( نتضرّع في الدّعاء ) [3] .

(1) 1 ) انظر: تفسير ابن أبي حاتم 2 / 668 ؛ وتفسير السمرقندي 1 / 274 ؛ والكشف والبيان 3 / 84 .

(2) 2 ) منهم: أبو عبيدة في مجاز القرآن 1 / 96 ؛ وابن جرير في جامع البيان 3 / 298 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 1 / 423 ؛ والسجستاني في نزهة القلوب 444 ؛ والسمعاني في تفسيره 1 / 327 والزمخشري في الكشاف 1 / 564 ؛ والخازن في تفسيره 1 / 466 ؛ وابن كثير في تفسيره 1 / 347 .

(3) 1 ) انظر: الكشف والبيان 3 / 84 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت