فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 687

ذكر ابن دريد أن المراد بالنَّعْق: الصياح ، و هذا المعنى بمثل ما قال ابن عباس - رضي الله عنهم -

وأبو العالية ، ومجاهد ، وعكرمة ، وعطاء ، والحسن ، وقتادة ، والربيع [1] ، وغيرهم [2] .

وهو المعنى المتواضع عليه لغة [3] .

قال ابن فارس: ( النون ، والعين ، والقاف كلمة تدل على صوت . ونعق الراعي بالغنم ينعَق وينعِق ، إذا صاح به زجرًا ، نعيقًا ) [4] .

أخرى المسألتين: في المراد من المثل الذي ضربه الله - سبحانه وتعالى -:

ذكر ابن دريد وجهين في ذلك عن العلماء ، ثم رجّح بينهما ؛ و عليه يكون الكلام في هذه المسألة من ناحيتين:

"الأولى: في ذكر الوجهين والقائلِين بهما:"

(1) 1 ) انظر: جامع البيان 2 / 79 - 80 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 1 / 282 ؛ وتفسير ابن كثير 1 /194 .

(2) 2 ) كأبي عبيدة في مجاز القرآن 1 / 64 ؛ و اليزيدي في غريب القرآن 86 ؛ و أبي بكر السجستاني في نزهة القلوب 483 ؛ والسمرقندي في تفسيره 1 / 176 ؛ والواحدي في الوسيط 1 / 254 ؛ و السمعاني في تفسيره 1 / 168 ؛ والرازي في التفسير الكبير 2 / 189 ؛ والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن 2 /220 والخازن في لباب التأويل 1 / 184 ؛ والسمين الحلبي في عمدة الحفاظ 583 .

(3) 3 ) انظر: تهذيب اللغة 1 / 171 ؛ والصحاح 4 / 1282 ؛ و مقاييس اللغة 5 / 445 ؛ ولسان العرب 10 / 356 ؛ وتاج العروس 7 / 78 .

(4) 4 ) انظر: مقاييس اللغة 5 / 445 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت