فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 687

وقال ابن عاشور [1] : ( الأُمّة: اسم مشترك يطلق على معانٍ كثيرة [2] ، والمراد منها هنا: الجماعة العظيمة التي يجمعها جامع له بال من نسب أو دين أو زمان ) [3] . ولم تكن أقوال المفسرين بخارجة عن التعريف الذي ذكره الراغب وابن عاشور ، فكل التفسيرات متقاربة ؛ حيث قيل في معناها: الجماعة ، والقرن من الناس ، والصنف [4] .

وذلك لأن بعضهم يؤمّ بعضًا ويقصده .

(1) 2 ) هو: محمد الطاهر بن عاشور ، رئيس المفتين المالكيين بتونس وأحد كبار علمائها ، مفسر ، لغوي ، نحوي أديب ، من دعاة الإصلاح الاجتماعي والديني ، ولد ونشأ وتعلّم في تونس ، ودرّس في جامع الزيتونة ، وكان شيخًا عميدًا للجامعة الزيتونية توفي سنة 1393 هـ . انظر: معجم المفسرين ، لعادل نويهض 2 / 541 .

(2) 3 ) فتأتي بمعنى: الصَّف المصفوف ، وبمعنى: السنين الخالية ، وبمعنى: الرجل الجامع للخير ، وبمعنى: الدين والمِلّة ، وبمعنى: الأمم والقرون الماضية ، وبمعنى: القوم بلا عدد ، وبمعنى: القوم المعدود ، وبمعنى: الزمان الطويل ، وبمعنى: الكفار خاصة ، وبمعنى: أهل الإسلام . انظر: بصائر ذوي التمييز ، للفيروزآبادي 2 / 79 - 80 .

(3) 4 ) انظر: التحرير والتنوير 1 / 721 .

(4) 5 ) انظر: جامع البيان 1 / 563 و 2 / 6 ؛ ومعاني القرآن وإعرابه 1 / 219 ؛ ومعالم التنزيل 1 / 171 والمحرر الوجيز 2 / 3 ؛ وزاد المسير 1 / 154 ؛ والتفسير الكبير 2 / 68 ؛ وتفسير أبي السعود 1 / 203 وروح المعاني 1 / 389 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت