(9) (باب ازْدِحَام النَّاس إذَا قَرَأ الإمَامُ السَّجْدَة)
كتب الشيخ في (( اللامع ) )لعله قصد بذلك إثبات أن السجود حتم لا يترك لعذر، والذي ترجم بعد ذلك بهذا العنوان لا بعينه، فالغرض منه بيان الحكم لمن لم يجد موضعًا للسجود للزحمة ماذا يفعل؟ هل يؤخر إلى وقت غير وقته هذا أو يسجد على ظهر آخر ويسقط عنه؟ على حسب اختلافهم في ذلك، ولعدم
ج 3 ص 420
تعيين إحدى الاحتمالات ترك الخبر مبهمًا، ولا يظهر من الرواية المذكورة ثمة شيء. انتهى.
وفي (( هامشه ) )وهذا واضح جيد، والعجب أن الشراح كلهم سكتوا عن غرض الترجمة ههنا، وكذا سكتوا عن بيان الفرق بين الترجمتين. انتهى.
ج 3 ص 421