1796 - قوله «فاعتمرت أنا وأختي عائشة والزبير» كتب الشيخ في (( اللامع ) )وقد ثبت أنَّ الزبير كان معه في حجة الوداع هدي، وأنَّ عائشة مدت عمرتها للحيض، ولم تحل بالطواف، ولم يصح قول أسماء بإدخالهما في الجماعة أنَّا «لما مسحنا البيت حللنا» فلا بد من تأويل فإمَّا أن يقال: إنَّ المراد بضمير المتكلم في قولها «فلمَّا مسحنا البيت أحللنا» غير الزبير وعائشة، وذلك غير مستبعد لأنَّ المتكلم كثيرًا ما يذكر قومًا، ثم يأخذ في قصة هي غير شاملة بجميع من ذكر قبل ذلك، وإنَّما المراد بها بعضهم، ويمكن أن يقال: قوله «فاعتمرت أنا وأختي ... إلخ» ليس بيانا لحجة الوداع، وإنَّما هو ابتداء قصة وقعت في زمان بعد النبي صلى الله عليه وسلم. انتهى وبسط الكلام عليه في (( الهامش ) ).
ج 3 ص 559