فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 71

شكلت وزارة الخارجية الأمريكية سنة 2002 م لجنة من الخبراء والمخططين والمختصين الأمريكييين أطلقت عليها اسم (لجنة تطوير الخطاب الديني في الدول العربية والإسلامية) ، وأن الإدارة الأمريكية ستبلغ الدول العربية بمضمون هذه التوصيات في نشر الدعوة الدينية، على أن يتم التنفيذ عام 2003 م.

وقد اقتبست جزءًا من الخطة

1 -تطوير الخطاب الديني لدى المسلمين.

2 - (التواصل والحوار) بين الإسلام وغيره من الديانات الأخرى، وبين الشعبين المصري والأمريكي تحديدًا.

3 -إضعاف دور الدين في حياة المسلمين ونشر أنماط الحياة الأمريكية.

4 -تدين المسلمين مشكلة للأمريكيين.

5 -دورات تدريبية للشيوخ في واشنطن.

ويرى المشروع أن خطة تطوير الخطاب الديني في مصر، سيجري تنفيذها من خلال دورات تدريبية مكثفة، وهذه الدورات ستنعقد بين القاهرة وواشنطن، وأن مدة كل دورة تدريبية ستكون ستة أشهر، ويلتحق بها من (500 - 600) من الدعاة ورجال الدين المصريين، يمكثون منها ثلاثة أشهر في واشنطن وبقية المدن الأمريكية، وثلاثة أشهر أخرى في القاهرة. وسيتم اختيار عدد من رجال الدين الكبار، الذين يرفضون الإرهاب ولديهم تفسير عقلاني للدين، وذلك ليكونوا محاضرين رئيسيين في هذه الدورات التدريبية.

6 -تغيير معاني المفردات الإسلامية. وتشمل (خطة تغيير الخطاب الديني)

التركيز على مفردات هذا الخطاب، وليس موضوعاته فقط، خاصة ما ورد في (القرآن) ، أو من أقوال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: (الحديث) لأنه وفق رؤيتهم فإن هذه المفردات هي التي تشكل السلوك العام والتفصيلي، الذي يلتزم به الأفراد .... بل إن هذه المفردات هي التي تؤدي إلى (الإرهاب) كما يرون.

7 -تحريف معنى (الجهاد) و (اليهود) .: رأوا أن لفظة (الجهاد) يجب أن يتم قصر معناها على جهاد النفس، مع الالتزام بالعبادات فقط: وبالتالي يجب أن لا يمتد معناها إلى القتال أو التحريض عليه.

أما لفظة (اليهود) ، فيجب أن يكون التفسير هو أنه لا يقصد بهم اليهود أو الإسرائيليون الذين يعيشون في عصرنا حاليًا .... وإنما المقصود بهم قوم من (البدو المتنقلين الذين عاشوا في الماضي السحيق، وأن أسباب الخلافات بين هؤلاء اليهود وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك الماضي غير معروفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت