فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 71

فأريد منك أخي في الله أن تراعي حرمة وصى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهل نحن بعد هذا مفرطون ومتهكمون؟ أضاق صدرك من أن تتكلم على أعداء الله الكافرين؟ فأين أخوة الدين؟ وحرمة الموحدين"فإن لم تردعك هذه ولا تلك، فأين الرجولة وسجاياها؟ إن أخاك المجاهد يقول لأمته:"

اشعلتها من دمي جمرا وبركانا ... اججتها من شرار القلب نيرانا ...

فلا لشرق ولا لغرب يطأطئها ... بل ترفض جبهة الشماء اذعانا ...

ان البطولة صاغتها عزائمنا ... فجرا منيرا تحريرا وايمانا ...

يأجج النار في اعماق اخوتنا ... ويزهق الباطل المدحورا مذكانا ...

هدي الرسول رسول الله لقننا ... ان الهزيمة ليست من سجايانا ...

فبورك الدم رواه قرب معترك ... ارواحنا في لظاه من عطايانا ...

جند العقيدة يمضي ركبنا قدما ... فلا يخلف طاغوت واوثانا ...

نحرر الارض من اغلال تجزئة ... تمزق الدار اقطارا واوطانا ...

نحرر الفكر من اغلال مهزلة ... وردة ما لها الا سرايانا ...

نحكم الشرع منهاجا لامتنا ... ونحمل المشعل الوقاد فرقانا ...

منهاجنا قلعة بالقلب نحرسها ... وبالدماء لها اغلى ضحايانا ...

تأبى عقيدتنا تأبى شريعتنا ... ان يصبح الناس اديانا وقطعانا

فيها أيها الأخ الحبيب بدل أن تداوي الجراح، أو تقوم وقت السحر والدموع على وجنتيك، داعيًا رب السماوات: اللهم نصرك المبين لإخواننا المجاهدين! بدل هذا توجه سهمًا مسمومًا من سهام المنافقين أو من سهام الصليبيين فقد قال بوش اللعين عن حربه ضد الإسلام: هذه حرب صليبية، هذه حرب ضد الإرهاب.

(أي ضد المجاهدين) فهل أنت معه؟ لا تنس هذا السؤال قيد أنملة، فاتق الله أخي في الله، والظن بك حسن والله.

وبعد هذا وكأني بحال المجاهد يقول لأخيه الذي ظلمه: (لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ) [المائدة: 28]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت