* نؤمن أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة مع كل بر وفاجر وفي كل زمان ومكان وبإمام ومن دون إمام ويمضي بفرد واحد فما فوق لا يوقفه جور الجائرين ولا إرجاف المثبطين.
5 -الكرامات التي نسمعها عن المجاهدين تدل دلالة واضحة على صحة معتقدهم وإخلاص نيتهم لله تعالى - ولا نزكي على الله أحدًا.
6 -في فلسطين وفي العراق وفي غيرها من بلاد المسلمين هناك علماء للسنة يحذرون من الشركيات فلماذا وضعتم كلام شيخ الإسلام في غير موضعه؟
7 -ليس كل المجاهدين في فلسطين والعراق وكشمير وغيرها من بلاد الإسلام يستغيثون بغير الله تعالى. فقياسكم كلام شيخ الإسلام على واقع المجاهدين الآن قياس باطل، لأن معظم المجاهدين، إن لم يكن كلهم، لا يستغيثون إلا بالله تعالى.
8 -بناء على فهمكم متى يجاهد الناس الأعداء؟ وما الضابط عندكم لوقت جهاد الدفع؟ وما العدد الذي إذا صحت عقيدته يمكن أن يُجاهَد معه؟ أخبرونا بالله عليكم ماذا يفعل المسلم الموحد إذا دخل الكفار يصولون عليه أو على عرضه أو ماله؟ هل يقول لهم تفضلوا وافعلوا ما شئتم؟ أو يذهب إلى طلب العلم كما تقولون؟
سبحانك هذا بهتان عظيم، ألم يأمرنا الإسلام الحنيف بالدفاع عن النفس والعرض والمال إذا كان الصائل مسلمًا؟ فكيف إذا كان المعتدي كافرًا لا يرقب في مؤمن إلاّ ولا ذمة؟ فالواجب عليكم إن لم تجاهدوا معهم أن تصمتوا ولا تكونوا من المثبطين، بل عليكم أن تغرسوا في النفوس حب الجهاد والاستشهاد ومقاومة الأعداء.
9 -والعلماء المجاهدون - وأخص أهل السنة العاملين - يقدرون متى يواجهون الأعداء، وهم أعلم منا بواقعهم، فهل وصلتم إلى مستوى أنكم تعلمون ما لا يعلمون، وأنتم قاعدون؟؟؟ وعلماء الجهاد هم أهل الفتيا بما يتعلق بالجهاد فقد كفونا والله كل شيء. فلله درهم!