3 -القضاء على ما تبقى من الجماعات الجهادية"الذين يرفعون شعار تحكيم الشريعة الإسلامية"عن طريق التدخل العسكري المباشر بكل أنواعه.
و أوصى التقرير بتغير شعارات"الحرب على الإرهاب"إلى شعار"عمليات الطوارئ العالمية"، و أصدر الرئيس الأمريكي قرارًا باستخدام هذا المصطلح الجديد بدلًا من الحرب على الإرهاب.
ومن توصياتهم أيضا دعم وسائل الإعلام المحلية التي تحارب الإسلام في بلاد المسلمين، و دعم الأحزاب السياسية و المنظمات الطلابية و الشبابية، و المؤسسات الدينية التي لديها المقومات التالية:
-توفر قاعدة شعبية عريضة
-رفض الجماعات الجهادية
و من توصياتهم إيجاد علماء يفتون: أن العمليات الاستشهادية عمليات انتحارية لن يدخل أصحابها الجنة، قال التقرير: أن هذه الفتاوى أكثر فعالية بكثير من المنشورات التي ألقاها الجيش الأمريكي في أفغانستان.) اهـ
لقد كثر في أيامنا هذه المحاربون للإسلام والمسلمين، وأخطرهم الذين يحاربون الإسلام باسم الدين بفتاوى تخدم أعداء الملة والمشركين، وذلك لإظهارهم على المسلمين، لذلك لابد لهم من معاداة أولياء الله المجاهدين، فتارة يقولون زورا وبهتانا: أنهم خوارج وطورًا يقولون أنهم جهال، ومرةً يقولون أنهم يقتلون الآمنتين، وأخرى يقولون أنهم تكفيريون.
ولقد كنت قبل خمس سنين جلست مع بعض أدعياء السلفية و رؤوس الإرجاء"علي الحلبي، ومشهور حسن، وسليم الهلالي، و غيرهم"وكان الكلام حول حكم الجهاد في العراق عندما غزاه الأمريكان الملاعين.
اسمعوا يا مسلمون ماذا يقول هؤلاء: الجهاد في العراق جهاد طلب، ولابد له من إذن ولي الأمر ومن راية شرعية، والذين يخرجون للجهاد آثمون - والعياذ بالله - هكذا يقولون. هذا النمط من الفتاوى المخالف للفطرة السوية، وللأوامر الشرعية معلوم بطلانها، وأنها من الكذب و المين، ولكن على من؟ على الله رب العالمين. بالله يا مسلمون كيف يصح في العقول أن نقول: أن الذهاب لجهاد العراق جهاد طلب، والأمريكان هم الذين جاءوا إلى بلاد المسلمين؟ سبحان الله! جهاد المسلمين ضد الروس في أفغانستان كان جهاد دفع فماذا يختلف الجهاد في العراق عن الجهاد في أفغانستان؟ و بناءً على قولهم فإن الجهاد في فلسطين جهاد طلب، وكأن المسلمين في فلسطين أو العراق هم الذين ذهبوا مقاتلين فاتحين لأرض العراق وفلسطين، وعلى قولهم تكون البلاد لليهود والأمريكان ونحن لهم غازون.
خالفوا بذلك كل علماء المسلمين السابقين، خدمة لأعداء الله الكافرين. و حسبنا الله و نعم الوكيل.