فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 71

بين يدي الكتاب كلمة محبة وتحذير

إلى إخوتي المجاهدين في كل مكان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إلى إخوتي الذين أحببتهم في الله، أقول لهم التوحيد التوحيد.

حذار حذار أيها الإخوة الأحبة من خطر الشيعة الأشرار والتأثر بعقيدتهم، فإن في ذلك الدمار والعار والشنار وغضب الجبار.

يقول الله تعالى: (أولما إصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم) آل عمران.

والله لئن تخطّفكم الكلاب أهون من التأثر بعقائد الشيعة الفجار.

حذار حذار من العلمنة ودعاتها، والسير في ركابها، فهؤلاء طواغيت لا يصح الإيمان إلا بالكفر بهم.

ابرؤوا إلى الله من المجالس التشريعية والمشاركة فيها، فإنها إقصاء لكلام الله الجبار، و سبب مباشر في تسلط الكفار.

وإياكم من التحاكم إلى القوانين الدولية (ما يسمى بميثاق هيئة الأمم) ، أو التحاكم إلى القوانين الوضعية، يقول الله تعالى: (إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم و أملى لهم *ذلك بأنهم قالوا للين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر و الله يعلم أسرارهم * فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم و أدبارهم * ذلك بأنهم اتبعوا ما اسخط الله و كرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم) يقول الإمام الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان (ج7) : (الظاهر أن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى، قوم كفروا بعد إيمانهم. اعلموا أنه يجب على كل مسلم في هذا الزمان، تأمل هذه الآيات من سورة محمد صلى الله عليه وسلم وتدبرها، الحذر التام مما تضمنته من الوعيد الشديد، لأن كثيرا ممن ينتسبون للمسلمين داخلون بلا شك فيما تضمنته من هذا الوعيد الشديد، لأن الكفار عامة شرقيهم وغربيهم كارهون لما نزل الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وهو هذا القرآن وما يبينه النبي صلى الله عليه وسلم من السنن.

فكل من قال لهؤلاء الكفار الكارهين لما نزله الله سنطيعكم في بعض الأمر، فهو داخل في وعيد الآية.

وأحرى بالدخول في هذا الوعيد من يقول لهم: سنطيعكم في كل الأمر، كالذين يتبعون القوانين الوضعية، مطيعين بذلك للذين كرهوا ما نزل الله، فإن هؤلاء لا شك ممن تتوفاهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم، وأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه، وأنه محبط أعمالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت