الصفحة 76 من 90

* كبريت الحديد، ويتحول إلى لون بني عند مزجه مع كربونات الصوديوم.

* استيتات الرصاص الفرعي، ( leadsubacetate) ويتحول إلى لون بني عند مزجه مع سلفهرات الصوديوم

* الفينولفثالين ( phenolphthalene) ، ويتكون بتعريضه لدخان الامونيا ( fumes) .

( جـ) الحبر السري المشع:

وفي حالة الحبر السري المشع تكتب الرسائل بمادة طبيعية، كالمواد المستخدمة في التصوير بالأشعة السينية ( X-rays) ، وهي لا ترى عند الكتابة بها على الورق، ولكن يمكن قراءتها بوضوح عند تعريضها للأشعة السينية (أشعة اكس) .

الأفلام الدقيقة ( micro film) :

وهذا النمط يجري فيه استخدام العدسات للتكبير والتصغير، ويكون عند الإرسال لتصغير الرسالة إلى اصغر حجم ممكن، وتصويرها عبر المايكروفيلم، المؤلف من جزئيات هاليد الفضة، ( halide) ، على طبقة من السليلوز ( ceilulose) ، تتفاعل عندما تتعرض للضوء.

النقاط المتناهية الصغر ( micro)

وتسمى هذه النقطة، أيضًا (النقطة الميكروسكوبية) ، وهي تتمثل في تصغير الرسائل حتى تصل إلى حجم نقطة صغيرة تلصق على طابع البريد، أو في نهاية إحدى الفقرات في رسالة عادية. وتعرف النقطة المتناهية الدقة عن طريق استعمال جزئيات الانلين الحساسة تجاه الضوء،. ( anline- based photo sensitive)

وتستخدم النقطة المتناهية الصغر ـ عادة ـ بين الجواسيس: إذ يضعها أحدهم في مكان متفق عليه ـ يعرف اصطلاحًا ـ بالنقطة الميتة ( dead letter box) . في جذع شجرة، مثلًا، أو في موضع الهاتف العمومي، ثم يأتي الجاسوس الاخر لالتقاطها دون مقابلة بينهما.

الاتصال بوسائل خفية:

إن الوسائل الخفية التي يمكن إبلاغ المعلومات عبرها بسرية، من الكثرة بحيث يضيق المجال عن حصرها، ويعتمد تطويرها على الذكاء والخبرة. فمثلًا، يمكن استخدام الصحف اليومية بإعلان مدفوع الأجر عن منزل للإيجار أو مكتب للعمل، ويكون ذلك رمزًا بين طرفين للقاء في زمان ومكان محددين. أو يمكن ذلك بإرسال كتاب، أو صحيفة مع إحداث ثقب دبوس في الكلمات التي تشكل الرسالة السرية، وعلى هذا المنحى تطرد كثرة هذه الوسائل وتنوعها.

الإخفاء ( cryptology)

إن الإخفاء وسيلة قديمة، ظل يستخدمها الإنسان كلما أراد ألا يبلغ ما تخفيه أيدي الآخرين أو أعينهم. ولكن أجهزة التجسس طورت هذا الأسلوب إلى علم وفن راقيين، فالأدوات التي يستعملها الجواسيس تُصنع في حجم صغير يمكن إخفاؤه بيسر، فصرنا نشهد آلات التصوير ومكبرات الصوت التي يمكن دسها في غلاف كتاب أو غطاء، مثلًا، كما مضت التقنية تصنع أدوات منزلية أو مكتبية عادية، تحوي أمكنة للإخفاء، مثل المواضع السرية في حقائب السفر، وطفايات السجائر المعتادة، كما استحدثت وسائل الكترونية ومغناطيسية لمزج الأصوات، مثل نشر طيف الأصوات أو إخفائه. أما في مجال إرسال المعلومات فان علم الإخفاء يُعتمد عليه في نظام الشفرة والرموز ( cypher and codes) ، فنظام الشفرة يرمي إلى تحويل الرسالة العادية ـ وفق قواعد متفق عليها ـ إلى إشكال يصعب حلُّها إلا على من يعرفون تلك القواعد المتفق عليها.

ويقال: أن لفظة شفرة هي تحوير للكلمة العربية (صفر) ، وان العالم العربي تاج الدين بن دريهم قد وضع ـ في عام 1312م ـ مربعًا للشفرة في مدينة الموصل بالعراق، سابقًا به علماء الغرب بقرنين كاملين في هذا المجال، ويذكر الغربيون أن أول مربع للشفرة، وضعه الفرنسي فيجنيه ( vigenesquaree) . وفيها ـ وهي بسيطة الفكرة ـ يحل رقم ـ أو حرف ـ محل الرقم، أو الحرف الأصلي، ويمكن بسهولة معرفة ما يرمز إليه الرقم أو الحرف، بمعرفة خصائص اللغة المستخدمة، ونسبة تكرار كل حرف فيها. ففي اللغة العربية، مثلًا، إذا أدخلنا في الحاسوب سورة طويلة من سور القرآن ـ كسورة البقرة ـ فإنه يمكننا معرفة تكرار كل حرف في هذه اللغة، وهكذا.

غير أن العلم الحديث يزيد، كل يوم، من تعقيد الشفرة بحيث يحل ذات الرمز محل حرف مختلف في كل مرة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت