الصفحة 58 من 90

أهداف المخابرات:

تهدف المخابرات إلى:

* الحصول على معلومات عن جميع الأهداف المتعلقة بالدولة المعادية، أو المحتمل عداؤها.

* إخفاء المعلومات السرية المتصلة بالسياسات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والدبلوماسية.

* مكافحة الجاسوسية المضادة وإحباط أعمالها.

* القيام بأعمال ايجابية ضد العدو، معنويًا وماديًا.

دورة العمل الإستخباري:

تمر المعلومات في العملية الإستخبارية عبر أربع مراحل لكي تتحول إلى مخابرات، فيما يُسمى دورة المخابرات ( intelegence cycle) ، وهذه المراحل الأربع هي:

جمع المعلومات: ( collection)

تستق المخابرات معظم معلوماتها من الوسائل العنليّة، مثل: الصحف والمجلات ووسائل الإعلام المختلفة، ومن الكتب والتقارير والبحوث. وهنالك قدر يسير ـ لا يتجاوز العُشر ـ يُستقي من عمليات جمع المعلومات السرية. وعادةً ما يُستخدم في الجمع السري: العملاء، والمصادر الموالية، كما تُستخدم الآليات والتقنيات العالية. والمصطلح الفني الإستخباراتي لجمع المعلومات سرًا هو: «التجسس» .

تنظيم المعلومات: ( collation)

تأتي مرحلة تنظيم المعلومات مباشرة بعد عملية جمع المعلومات. ولربما تحدث العمليتان في آن واحد، وعندئذ يُطلب من جامع المعلومات تنظيمها.

والتنظيم هو تبويب المعلومات الواردة على أساس الموضوعات، وإعطاؤها درجة السرية المناسبة، والتاريخ، وذكر المصادر، وتسجيل المعلومات وحفظها بطريقة يسهل استرجاعها والإفادة منها، وتسخر في ذلك الوسائل التقنية، مثل: التصوير المصغر ( micro film) ، والحاسب الآلي وغيره من التقنيات الحديثة.

التحليل:

عندما يطلب صانع القرار تقرير مخابرات عن موضوع معين ـ أو عندما ترى أجهزة المخابرات أن ترفع تقريرًا عن موضوع معين ـ يقوم المحلل بطلب كل المعلومات المنظمة المتاحة، ليجري عليها ما يشبه عملية البحث الأكاديمي. وليس بالضرورة أن تكون كل المعلومات متوفرة، إذا غالبًا ما تكون هناك ثغرات واسعة، ويكون انتظار بيانات إضافية، ساعتئذ، ضربًا من إضاعة الوقت، خصوصًا حين يكون الشّأن عاجلًا.

وعملية التحليل الإستخباري تبدأ بتعريف المشكلة، أي تحديد ما هو مطلوب، ثمّ تسمية المعلومات الأساسية التي يتطلبها الموضوع، ثم يلي ذلك البحث في الملفات الموجودة لدى المحلل للحصول على المعلومات الأساسية المتاحة، واستكمال النقص من الأرشيف العالم للمخابرات. ويلي هذه المرحلة، مرحلة تقويم المعلومات، وهي مرحلة الحكم على البيانات الموجودة أمام المحلل حُكمًا مجردًا، أي الإجابة عمّا إذا كانت المعلومات منسجمة مع البيانات والمعلومات الأخرى المعروفة، وهل تتماشي البيانات مع الإحصاءات والمعطيات المألوفة أم لا؟.

ويستدعى الأمر أن يتحلى المحلل بالموضوعيّة وألا يرفض أية معلومات جديدة تتناقض وتقويمًا سابقًا أعدّه، أو معلومات سابقة متواترة، بل يلزمه أن يراجع المصادر المختلفة التي وفدت منها المعلومات، فلربما كان منها ما يعمد إلى التضليل ببث معلومات مزيف ذات مصدر واحد ولكنّ ناقليها متعددون. وعلى المحلل أن يراجع المصادر، ودرجة مصداقيتهم ـ التي تكون عادة، مرفقةً مع المعلومات ـ ثم كيفية الحصول على المعلومة: هل عن طريق السماع؟ أم النظر أو التصوير؟ أو غير ذلك. وبعد ذا يعد تحليله بتوضيح الحقائق، مسنودة بالبراهين، ثم تفسيراته للمعلومات والبيانات، على أن يفصل تمامًا بين الحقائق، والاستنتاجات، والتعليق، ثمّ له أن يُورد فقرةً منفصلة عن أية توصيات يراها.

التوزيع:

يُقصد بالتوزيع: إرسال المخابرة إلى الشخص، أو إلى الأشخاص الذين يحق لهم استلامها لتمنحهم من المعرفة ما يمكنهم من القيام بواجبهم ومسؤوليتهم بكفاءة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت