* التأكيد من أحكام إغلاق وتأمين المداخل والمنافذ، وتوعية أفراد الأسرة بالإبلاغ عن أي حدثٍ غريب يُشتم منه ما يمكن أن يروع أمن البعثة وأفرادها.
* على البعثة طلب مساعدة السُلطات المحلية ـ عاجلًا ـ إذا غاب فردٌ أو مجموعة من أعضاء البعثة بصورة تدعو إلى القلق، وتُمدُ السلطات المحلية بتفاصيل كاملة تساعدها في التحري.
* يُعين المؤتمنون من المواطنين المحليين، عند الاضطرار، وحينئذ يقتضي الأمر فحصهم فحصًا دقيقًا، والتخير بين الجنسيات والاستعانة بالسلطات المحلية في فحص البصمات، والخلو من السوابق، ويجدر الحذر ـ بعد كل ذلك ـ في التعامل معهم، وعدم تمكينهم من الوثائق السرية، والمعلومات الهامة.
* الاحتراس عند التعامل مع الأجانب الذين تستعين بهم البعثة في الصيانة والاحتفالات العامة، كطباخين أو عمال.
* التّثبت من هويّة السكان الذين يجاورون موقع السّكن والعمل، وأولئك الذين تعقد معهم الأسرة صدقات عائلية.
* التأكد من تأمين السيارات عند تركها بالمواقف العامة ـ أو حتى عند وضعها بمرآب البعثة أو السكن ـ لتجنب السرقة أو التخريب، أو زرع أجهزة التنصت بداخلها.
* تراعي إجراءات إطفاء الحريق بموقع السكن، تمامًا مثلما تُراعي في موقع العمل.
* المحاذرة في التحركات عند الشعور بتهديد أمني، وكسر النمطية المتبعة في أزمنة التحرك، وترك المعهود من الطرق، ومن الخير العودة المبكرة مساءً لمقر السّكن والإبلاغ الفوري عن الأحداث الغريبة، بعد مراقبة المتابعين لكشف هوياتهم.
* عند الاشتباه في رسالة ما بأنها رسالة ملغومة تُستدعى السُلطات المحلية قبل فتحها.
* الاهتمام بالتعاون والانسجام بين جميع العاملين في البعثة، واعتبار أمن البعثة مسؤولية كل فرد فيها.
* في حالات التهديد والاضطربات تُحاط التحركات وخطوط السير ونوايا السفر بالسرية القصوى.
* عند انفراط عقد الأمن بمنطقة التمثيل، واشتراك قوى الأمن المحلية في النهب والسلب، يُستحسن طلب جنود من الرئاسة، بالتنسيق مع الدولة المضيفة، أو طلب تسليم أعضاء البعثة للحماية الشخصية.
* تجنب استفزاز الآخرين، أو انتقادهم، خاصة رعايا الدولة المضيفة.
* انتهاج التعامل باحترام ونبل في المرافق المختلفة، وتقدير قوانين الدولة المضيفة، والتعامل مع سلطاتها بانضباط تام، وحمل الأوراق الثبوتية ورخصة القيادة في كل التحركات.
* عند التحرك خارج المدينة يجب إخطار البعثة، وإعطاؤها رقم الهاتف ووقت العودة المحتمل.
* عند اتصال شخص يدعى أن لديه معلومات أمنية تهم البعثة، أو البلاد، يتحتم التثبت من هويته ودوافعه في الإبلاغ بالمعلومات، ووسيلة حصوله عليها، والإصرار على معرفة أوراقه الثبوتية، وتدوين كافة المعلومات والتفاصيل عنه، وإبلاغ الرئاسة بتفاصيل ما حدث.
* عند حدوث تهديد عبر الهاتف أو البريد تخطر السُلطات المحلية فورًا.
* في مناطق الجاليات المعارضة، وفي حالة تجمع بعضهم لتسليم عريضة، مثلًا، فالأسلم إقناعهم باختيار ممثل عنهم، أو اثنين، لتقديم العريضة، وينبغي معاملتهم معاملةً حسنة، وفق الأعراف والخلق الإسلامي.
* في حالة الاضطرابات، والاضطرار لإخلاء الجالية، توضع خُطة مفصلة لإجراءات التحرك، تشمل: قوائم بأسماء أفراد الجالية وعناوينهم، وحصر أعداد النساء والأطفال والمرضى، وتحديد وسائل السفر والطرق، ومعرفة مناطق التجمع والتحرك والوثائق الثبوتية المطلوبة من كُل، والتنسيق مع السُلطات المحلية وسلطات البلد الذي سيتوجه إليه، والتنسيق مع الرئاسة في كل ذلك.
أمن وسائل الاتصال:
والمقصود به: الإجراءات التي تتخذ لحرمان العدو من الحصول على المعلومات السرية التي تبث عبر وسائل الاتصال، وهي: الحقيبة الُدُبلوماسية، الشّفرة، اللاسلكي، الهاتف، الفاكس، ونتناول كلا منها فيما