الصفحة 29 من 90

وسركُم في الحشا ميتٌ إذا نُشر السرُ لا يُنشر

وإفشاءُ ما أنا مُستودعٌ من الغدر، والحرُ لا يغدرُ

إذا ما قدرتُ على نُطقه فإني على تركِه أقدرُ

أصرَف نفسي كما أشتهي وأملكها والقنا أحمرُ

ويقول آخر:

يموتُ الفتى من عيرة بلسانه ... وليس يموتُ المرءُ من عثرةِ الرجل

من أمن المعلومات من المأثورات:

* قال أعرابي: ربّ منطق صدعَ جمعًا، وسكوت شعبَ صدعا.

* وجاء في المثل: اللسانُ لا يندملُ جرحُه.

* وقال الحسن بن علي: (سترُ ما عاينت أحسنُ من إشاعة ما ظننت) .

* وقال عمر رضي الله عنه: (لا تتعرّض لما لا يعنيك، واعتزل عدوك، واحذر صديقك من القوم إلا الأمين، ولا أمين إلا من خشي الله، ولا تصحبِ الفاجرَ فتتعلّم فجورَه، ولا تُطلعهُ على سرك. واستشرِ في أمركَ الذين يخشون الله) .

* وقال الإمام النّووي: (اعلم أنه ينبغي لكلِّ مكلف أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام، إلا كلامًا تظهر المصلحة فيه. ومتى استوى الكلام وتركه في المصلحة، فالسنة الإمساك عنه لأنه قد ينجرُ الكلام المباح إلى حرام أو مكروه، بل هذا كثيرٌ أو غالبٌ في العادة، والسلامة لا يعدلُها شيء) .

أمن الحاسوب

صار الحاسوب (الكمبيوتر) أداةً رئيسية في حفظ المعلومات وتداولها، وهو ما ينفكُ يكسب، يومًا بعد يوم، أهمية خاصةً في هذا المضمار.

ومع بروز قيمة الحاسب الآلي وانتشاره، برزت الحاجة إلى حماية سرية المعلومات التي يتضمنها، خوفًا من أن تمتدّ يدٌ إلى مغاليقه فتصل إلى تلك المعلومات، ومن هنا ظهر مفهوم «أمن الحاسوب» .

ويُقصد بأمن الحاسوب: جميع الإجراءات التي تُتخذ للحفاظ على المعلومات السرية داخل جهاز الحاسب الآلي، ويشمل ذلك كلّ إجراء في المجالين الفني والوقائي لصيانة المعلومات.

مهددات أمن الحاسوب:

منها:

* الكوارث الطبيعيّة، مثل: الحرائق، والزّلازل، والفيضانات، والصّواعق.

* التجسُس، وسرقة المعلومات، والتدخلات التي تحدث عرضًا أو قصدا. ً

* الفيروسات الوبائية لإتلاف البرامج.

* وجود خلل في بعض البرامج.

* فقدان البيانات بسبب عطل الأجهزة.

* الأخطاء العفوية أو المتعمدة، التي تتلف المعلومات.

إجراءات أمن الحاسوب:

يستدعى صون المعلومات التي يحتويها الحاسوب إتباع ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت