الصفحة 318 من 373

(النوع الخامس) : الارتقاء بالمستوى التربوي، في حده المنهجي العام الذي يوضح الفكرة، ويهذب الأخلاق، ويعلي الهمم، وفي حده الخاص الذي يدرب أصحاب المواهب لإتقان الأعمال القيادية.

(النوع السادس) : الوقاية من مضايقات الاعداء والفتن الداخلية ويقتضي سلسلة أعمال واحتياطات يعضد بعضها بعضًا وليس مجرد التحذير والوعظ والتوعية، والمدخل إلى ذلك: أن نحيط علمًا بواقع هؤلاء الأعداء، كثافة تواجدهم في القطاعات.

(النوع السابع) : تحريك الخاملين وعلاج الفتور، فالعمل الحركي لا ينبغي له أن ييأس من تحصيل الفوائد من كل شخص انتمى له أو دار في فلكه، وعلينا أن لا نكثر في ألفاظنا وصف البعض بالخمول أو الفتور، بل كل ميسر لما خلق له، وبإمكان الخطة المتنوعة أن توجد مجال عمل لكل مسلم حسب اختصاصه وذوقه والمهارة التي يحملها ما لم يكن قليل الذكاء، وليست المشاركة في التجميع والتربية هي الصورة الوحيدة لعمل العامل، فإن الاقتصار على هذا التصور هو ضيق أفق نربأ بأنفسنا عنه، فخامل في الاتصال الشخصي: ناجح في الكتابة الصحفية والتخصص. وفاتر في حضور الاجتماعات: يتقد ذهنه في الصفق بالأسواق والصناعة وتحصيل الأرباح للمشاريع الجماعية، وهكذا.

(النوع الثامن) : نشر الفكرة، والدعاية الإسلامية، فإن الحرف سمير، واللفظ ممهد وسفير، يفاوضان عنك، إذ أنت غائب ورب ديمة هزت أرضًا فأنبتت وأغرت القاطف وما حرثها زارع.

... ولا يكفي أن تعتمد الكتابات المطلقة فقط، التي ألفها أعيان الدعاة بل لا بد من كتابات محلية تسندها، تعتني بقياس الواقع الخاص لكل بلد على الموازين العامة، وإبداء رأي في طبائع مشاكله على ضوء القواعد الشرعية، وأن تطور الكتابات القديمة لتشمل بحث ما استجد، وأن تبسط المعاني للعامي والصغير، وتدفق للمثقف والكبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت