إن هناك عشرات الأمثلة لتأثير معدل درجات الحرارة والرطوبة والرياح على توازن على توازن حياة النبات وانتشار البذور ونموها أو توالد الحيوان ولكننا نتجاوزها اختصارًا ، لنضع أنفسنا وجهًا لوجه أمام أعظم ظواهر الحياة المتمثلة في محافظة الجنس البشرى على نسبة ثابتة من نمو الذكور تعادل أربعة من كل عشرة مقابل ست إناث ، في كل البلاد ، وكل المجتمعات ، حارها وباردها ، أبيضها وأسودها ، فهى في غابات أفريقيا والأمازون كمل هى في الصين وأطراف سيبيريا ، بحيث إذا اختلت هذه النسبة أثناء التلقيح الأول في الأرحام: عادت فقاربت التعادل بعد مدى الحمل ، بالإسقاط ، وإذا بقيت مختلة عند الولادة ، عادت فتعادلت بعد الولادة بالأمراض المميتة ، بحيث تظل نسبة المحافظة على أربعة يافعين مقابل ست بنات فتيات ، مع اختلاف الأرحام ، وكونها بيضة واحدة تغزوها ملايين الحيوانات المنوية من الرجل ، مما يجبرك على الإيمان حكمة حكيم تدبر هذا التوازن ، وقد كشف الدكتور الفاضل حسان حتحوت كبير أطباء الولادة في كالكويت عن هذه الحقائق في مقال علمى رائع نشرته مجلة العربى الكويتية .