الصفحة 1 من 373

إحياء فقه الدعوة ( 5 )

إنها الحركات الخمس للراكضين ..

وفقا للتحليل الفيزياوي ..

في وسطها … يحلق ..

ومن قبلها استناد ودفع يعليه ..

وفي آخرها استقرار .. لاستئناف ..

وكذلك مراحل الدعوة ..

إذ هي في مسارها المبارك ..

تنطلق من أرض صلبة ..

وتعلم قبل الخطو موضع نزول قدمها ..

تتجانس مع سنة المخلوقات ..

وتتوغل في دربها .. بلا عائق ..

مسرعة .. منصورة ..

مقدمة:وميض النقد

تتوزع تصرفات الدعوة الإسلامية في سياسات ثلاثة:

السياسات الخارجية المحددة لطبائع علاقات الدعوة بالحكومات والأحزاب والجماعات الأخرى، وتنوع مواقفها ما بين حرب وهدنة وحلف وإعانة واستعانة.

والسياسة الداخلية البانية لشكل التنظيم، المقررة لشروط العضوية والتأمير، وحقوق وواجبات الدعاة.

والسياسة التربوية التى تختار طرق تعليم الدعاة ومدهم بأنواع الثقافات، وكيفية تهذيبهم أخلاقيًا وإكسابهم الصفات الإيمانية.

... والمفروض أن تتم توعية الدعاة في هذه السياسات الثلاث كلها، لتحوز نموذج الداعية المؤمن، الفقيه، المربى، المتقن، المنسق، العادل، المحتاط، اليقظ لاستغلال الفرص، المستتر عن رمية الأعداء.

وتمثل هذه الجهود في التوعية جانبًا من أهم الجوانب التى تتصدى لها الدعوة، وكل نجاح تناله في توعية الدعاة يفتح أمامها مزيدًا من أبواب الآمال.

... وقد رصدت سلسلة (إحياء فقه الدعوة) نفسها للمشاركة في هذه التوعية، معتمدة أساليب التحليل، مستشهدة بالتجارب الوافرة، مقتفية آثار الإفتاء الفقهى، أصيلة قديمة، ومكملة الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت