وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَ صَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ سَلَامُهُ كَثِيْرًا دَائِمًا
فَرَغَ مِنْ تَعْلِيْقِهِ الْفَقِيْرُ إِلَى رَحْمَةِ رَبِّهِ إِبْرَاهِيْمُ بْنُ عِيْسَى بْنِ يُوْسُفَ بْنِ أَبِيْ بَكْرٍ الْمُرَادِيُّ الْأَنْدُلُسِيُّ، دَاعِيًا لِمُصَنِّفِهِ وَ مَالِكِهِ، أَقَرَّاللهُ أَعْيُنَهُمَا بِالتَّوْفِيْقِ وَإِيَّايَ؛ وَ رَزَقَنَا رَاحَةَ الدُّنْيَا وَالآخِرِةِ بِمَنِّهِ وَ كَرَمِهِ، وَ ذَلِكَ فِيْ يَوْمِ الْأَحَدِ الثَّامِنِ وَالْعِشْرِيْنَ مِنْ شَهْرِ رَبِيْعِ الْأَوَِّلِ سَنَةَ سَبْعٍ وَ أَرْبَعِيْنَ وَ سِتُّمِائَةٍ. أَحْسَنَ اللهُ عَاقِبَتَهُ.