قَلَّ مَا كَانَ رَسُوْلُ اللَّهِ يَخْرُجُ فِيْ سَفَرٍ إذَا خَرَجَ إِلَّا يَوْمَ الْخَمِيْسِ ( 1 ) [ الْبُخَارِيُّ ] .
يَنْبَغِيْ لِلْمُجَاهِدِ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الْخَمِيْسِ اقْتِدَاءً بِرَسُوْلِ اللَّهِ فِيْ أَسْفَارِهِ ؛ لِأَنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ يَوْمَ الْخَمِيْسِ ، فَيُعْرَضُ عَلَيْهِ أَنَّ فُلَانًا خَرَجَ مُجَاهِدًا فِيْ سَبِيْلِكَ وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ .
( 1 ) قَالَ الشَّيْخُ طَارِقُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ حَفِظَهُ اللَّهُ:"هَذَا دَلِيْلٌ عَلَى فَضْلِ يَوْمِ الْخَمِيْسِ ، وَجَوَازِ تَخْصِيْصِ الْأَيَّامِ الْفَاضِلَةِ وَتَحَرِّيْهَا فِي الْأَعْمَالِ خَاصَّةً"اه .