قَالَ: { طُوْبَى لِعَبْدٍ آخذٍ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيْلِ اللَّهِ ، أَشْعَثَ رَأْسُهُ ، مُغْبَرَّةٍ قَدَمَاهُ ، إِنْ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ ، وَإِنْ كَانَ فِي السَّاقَةِ كَانَ فِي السَّاقَةِ ، إِنِ اسْتَأْذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، وَإِنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ ( 1 ) } [ البخاريُّ ] .
الْحِرَاسَةُ فِيْ سَبِيْلِ اللَّهِ ضَرْبٌ مِنَ الْجِهَادِ ، ثَوَابُهَا عَلَى قَدْرِ نَفْعِهَا وَجَدْوَاهَا وَطُوْلِهَا وَقَصْرِهَا ، وَلَا يَخْفَى مَا فِي الْحِرَاسَةِ مِنْ نَفْعِ الْمُسْلِمِيْنَ
( 1 ) قَالَ الشَّيْخ طَارِقُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ حَفِظَهُ اللَّهُ:"فِيْ ذِكْرِ الْاسْتِئْذَانِ وَالشَّفَاعَةِ هُنَا إِشَارَةٌ إِلَى الَّذِيْن يُبَادِرُوْنَ إِلَى ذَلِكَ مِنْ أَنفُسِهِمْ لِرُؤْيَتِهِمْ خَطَرًا مُحَدَّقًا بِالْمُسْلِمِيْنَ"اه