قَالَ: { لَا يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ حَتَّى يَعُوْدَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ ( 1 ) ، وَلَا يَجْتَمِعُ عَلَى عَبْدٍ غُبَارٌ فِيْ سَبِيْلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ } [أَحْمَدُ،النَّسَائِيُّ وَالتِّرْمَذِيُّ ]
وَقَالَ: {مَا اغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِيْ سَبِيْلِ اللَّهِ فَتَمَسُّهُ النَّارُ } [ الْبُخَارِيُّ ] .
إَذَا كَانَتْ مَشَقَّة ُالْغُبَارِ عَاصِمَةً مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، فَمَا الظَّنُّ بِمَنْ بَذَلَ مَالَهُ وَغَرَّرَ بِنَفْسِهِ فِيْ قِتَالِ الْكُفَّارِ ؟
( 1 ) قَالَ الشَّيْخُ طَارِقُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ حَفِظَهُ اللَّهُ:"وَخَيْرُ الْبُكَاءِ فِي الْمُقَامِ: الْبُكَاءُ عَلَى الْعِجْزِ عَنِ الِالْتِحَاقِ فِيْ صُفُوِفِ الْمُجَاهِدِيْنَ ، وَابْتِغَاءِ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَلُطْفِهِ وَتَأْيِيْدِهِ لِلْمُجَاهِدِيْنَ"اه