كَانَ رَسُوْلُ اللَّهِ إذَا أَمَّرَ أَمِيْرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِيْ خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ: { اغْزُوْا بِاسْمِ اللَّهِ ، فِيْ سَبِيْلِ اللَّهِ ، قَاتِلُوْا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، وَلَا تَغُلُّوْا وَلَا تَغْدِرُوْا وَلَا تُمَثِّلُوْا وَلَا تَقْتُلُوْا وَلِيْدًا} (1) [مُسْلِمٌ وَ أَحْمَدُ ] .
وَصِيَّةُ الْغُزَاةِ نُصْحٌ لَّهُمْ ، وَهِيَ مِنْ بَابِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوْفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ.
( 1 ) قَالَ الشَيْخُ طَارِقُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ حَفِظَهُ اللَّهُ:"فِيْ هَذَا الْخَبَرِ حَثٌّ عَلَى اسْتِحْضَارِ النِّيَّةِ وَتَثْبِيْتِ الْعَزِيْمَةِ فِي الْقِتَالِ ، وَإِرْشَادٌ لِآدَابِ الْغَزْوِ فِي الْإِسْلَامِ"اه