سُئِلَ رَسُوْلُ اللَّهِ عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ شُجَاعَةً ، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً ، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً ، أَيُّ ذَلِكَ فِيْ سَبِيْلِ اللَّهِ ؟ فَقَالَ: {مَنْ قَاتَلَ لِتَكُوْنَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ِفَهُوَ فِيْ سَبِيْلِ اللَّهِ } (1) [ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ ] .
الْفَضَائِلُ الْمَذْكُوْرَةُ فِي الْجِهَادِ خَاصَّةً فِيْ مَنْ جَاهَدَ لِتَكُوْنَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ، وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ"لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ" ( 2 ) ، وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْأََعْمَالِ إلَّا مَا أُرِيْدَ بِهِ وَجْهُهُ.
( 1 ) قَالَ الشَّيْخُ طَارِقُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ حَفِظَهُ اللَّهُ:"فَيَجِبُ ِبِهَذَا الْإِخْلَاصُ فِي الْجِهَادِ لِلَّهِ تَعَالَى ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُسْلِمِيْنَ لَيْسَ يَغْزُوْنَ بِنَاءً عَلَى شَيْءٍ مِنْ تِلْكَ النَّوَايَا ، وَلَا يَقْصِدُوْنَ الِاسْتِوَاءَ عَلَى الْكُفَّارِ وَبِلَادِهِمْ لِأَسْبَابٍ دُنْيَوِيَّةٍ"اه
( 2 ) قَالَ الشَّيْخُ طَارِقُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ حَفِظَهُ اللَّهُ:"هَذَا فِي الْغَزْوِ ، وَأَمَّا فِي الدَّفْعِ عَامًّا كَانَ أَوْ خَاصًّا فَفِيْ مُقْتَضَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ الْعُلْيَا ( وَهِيَ الْحُقُوقُ وَالْحُدُوْدُ الَّتِيْ بَيَّنَهَا الشَّرْعُ ) "اه