قَالَ اللهُ تَعَالَى: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ[البقرة:261}
وَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُوْلَ اللهِ ! أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: { مُؤْمِنٌ مُجَاهِدٌ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِيْ سَبِيْلِ اللَّهِ ، ثُمَّ رَجُلٌ فِيْ شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ اللَّهَ } [ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ] .
إِنَّمَا شَرُفَتِ النَّفَقَةُ فِيْ سَبِيْلِ اللَّهِ لِأَنَّهَا وَسِيْلَةٌ إِلَى أَفْضَلِ الْأََعْمَالِ بَعْدَ الْإِيْمَانِ ، وَإِذَا كَانَتْ حَسَنَةُ الوَسِيْلَةِ بِسَبْعِ مِائَةٍ فَمَا الظَّنُّ بِحَسَنَةِ الْجِهَادِ فِيْ سَبِيْلِ اللَّهِ ؟