فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 64

فَصْلٌ فِي التَّكْبِيْرِ عَلَى الْكُفَّارِ

لَمَّا أَشْرَفَ رَسُوْلُ اللهِ عَلَى خَيْبَرَ وَقَدْ خَرَجَ أَهْلُهَا قَالَ: { اللهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِيْنَ } (1) [ الْبُخَارِيُّ ] .

ذِكْرُ كِبْرِيَاءِ اللهِ حَاثٌّ عَلَى تَعْظِيْمِهِ ، وَعَلَى قَتْلِ الْكُفَّارِ الَّذِيْنَ نَسَبُوْهُ إِلَى مَا لَا يَلِيْقُ بِجَلَالِهِ مِنَ الشَّرِيْكِ وَالصَّاحِبَةِ وَالْوَلَدِ كَمَا زَعَمَ النَّصَارَى فِي الْمَسِيْحِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ.

(1) قَالَ الشَّيْخُ طَارِقُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ حَفِظَهُ اللهُ:"فِيْ هَذَا الَخَبَرِ إِشَارَةٌ إِلَى وُجُوْبِ إِنْذَارِ الْكُفَّارِ مِنْ عَوَاقِبِ كُفْرِهِمْ قَبْلَ غَزْوِهِمْ"اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت