قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [الأنفال: 46} (1) .
(1) قَالَ الشَّيْخُ طَارِقُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ حَفِظَهُ اللهُ:"فِيْ هَذِهِ الْآيَةِ نَهْيٌ عَنِ الِالْتِفَاتِ إِلَى الْمُنَازَعَاتِ بَيْنَ فِرَقِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَمَذَاهِبِهَا تُجَاهَ الْجِهَادِ، فَيَجِبُ عَلَى الْكُلِّ أَنْ يَكُوْنُوْا صَفًّا وَاحِدًا فِيْ قِتَالِ الْأَعْدَاءِ."
وَالظَّاهِرُ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ مَعَ الْآيَةِ الَّتِيْ نَصَّتْ عَلَى مَحَبَّةِ اللهِ تَعَالَى لِلَّذِيْنَ يُقَاتِلُوْنَ فِيْ سَبِيْلِهِ صَفًّا وَاحِدًا: أَنَّ الِاجْتِمَاعَ فِي الْجِهَادِ سَبَبٌ لِلْهِدَايَةِ إِلَى الْحَقِّ وَالصَّلَاحِ فِيْ مَحَلِّ النِّزَاعِ"اهـ"