فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 475

(( يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا وَيَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَلِينِي مَا شِئْتِ مِنْ مَالِي لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا ) )

[البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]

هذه أكبر حقيقة، تحر العقيدة الصحيحة، التي إذا مت عليها قبلها الله منك وكان مصيرك الجنة.

الشيء الذي يقصم الظهر أن هذا الذي كان يدعمه خارج البيت مات، ففقد هذا الدعم، ومات كافرًا، فتضاعف حزن النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أما حينما توفيت السيدة خديجة فقد الدعم الخارجي، والسند الداخلي، طبعًا السيدة خديجة رَضِي اللَّه عَنْها وأرضاها واست رسول الله، وحاولت أن تخفف من حزنه على عمه أبي طالب، كما هو حالها وشأنها دائمًا في كل ما يعرض له النبي الكريم، و لكن مواساتها انقطعت بوفاتها هي أيضًا رَضِي اللَّه عَنْها، إذ وافاها أجلها في بعض الروايات بعد موت أبي طالب بزمن قصير، وقال بعض كتاب السيرة: بثلاثة أيام، فحُقَّ لكُتَّاب السيرة أن يسموا هذا العام الذي مر به النبي عامَ الحزن، بين موت عمه أبي طالب، وموت زوجته السيدة خديجة ثلاثة أيام.

تتابع الأحزان على النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بوفاة خديجة رَضِي اللَّه عَنْها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت