أرأيتم أيها الأخوة إلى هذا التدرج في إرهاصات النبوة، وفي الرؤيا الصادقة، وفي السلام الذي كان يطرحه الحجر والمدر عليه، ثم في قول جبريل: أنا جبريل، ثم في قول جبريل: السلام عليك يا محمد، ثم في رؤية النور في الأفق، ثم في تجميع هذا النور إلى أن صار على هيئة إنسان، ثم أمسكه وضمَّه وقال: اقرأ، الآن بدأ الوحي السماوي إلى الأرض، بدأت رسالة السماء إلى بني البشر.
وفي درسٍ آخر إن شاء الله نتابع هذا الحدث الخطير الذي هو من أخطر أحداث الدعوة الإسلامية؛ إنها نزول الوحي على قلب النبي صلى الله عليه وسلم.
والحمد لله رب العالمين