فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 475

وعَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ, أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ: (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ, فَقَالَ: مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ, قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ, مَا الْمُسْتَرِيحُ وَالْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ؟ قَالَ: الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ, وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ, وَالْبِلَادُ, وَالشَّجَرُ, وَالدَّوَابُّ ) )

[أخرجه البخاري في الصحيح]

ما هو المقصود من هذا الحديث؟

وروى ابن إسحاق عن عبد الله بن زمعة قال: (( لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم الوجع, وأنا عنده في نفرٍ من المسلمين, قال: دعا بلالٌ إلى الصلاة، فقال عليه الصلاة والسلام: مروا من يصلي بالناس, قال: فخرجت, فإذا عمر في الناس, وكان أبو بكر غائبًا, فقلت: قم يا عمر فصلي بالناس، قال: فقام, فلما كبر, سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته، وكان عمر رجلًا جهوري الصوت، قال: فقال النبي عليه الصلاة والسلام: فأين أبو بكر؟ يأبى الله ذلك والمسلمون، فبعث إلى أبي بكرٍ, فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة, فصلى بالناس, قال عبد الله: قال لعمر: ويحك, ماذا صنعت بي يا بن زمعة؟ والله ما ظننت حين أمرتني إلا أن النبي عليه الصلاة والسلام أمرك بذلك، ولولا ذلك ما صليت بالناس, قلت: والله ما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، ولكني حين لم أر أبا بكرٍ, رأيتك أحق من حضر بالصلاة بالناس ) ).

الإشارة قوية جدًا إلى أن الخليفة الذي يكون من بعده هو سيدنا الصديق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت