فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 475

[البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ]

هذا الحديث في صحيح البخاري، تلقَّت سلامًا من الله، والذي تسمعونه كثيرًا أن جبريل عليه السلام، جاء النبي عليه الصلاة والسلام قال:"يا محمد أقرئ صاحبك من الله السلام وبلِّغه إن الله راضٍ عنه، فهل هو راضٍ عن الله."

حرص السيدة خديجة على رضا النبي بكل ممكن:

أنت عندما تخدم عباد الله عزَّ وجل، تتفانى في خدمة العباد، الله يحبك، لأن الله وفي، والله شاكر، شكور، فعندما تخدم أنت عباده، ترحمهم، تعطف عليهم، تيسِّر لهم أمورهم، اسمعوا هذا الحديث:

(( مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) )

[مسلم عن أبي هريرة]

إنسان مقطوع، إنسان مريض، إنسان بحاجة إلى مساعدة، عليه دين، يسَّرت له أموره، تنام ملء العين لأن الله راضٍ عنك:

(( إذا أراد الله بعبد خيرًا صير حوائج الناس إليه ) )

[الجامع الصغير عن أنس رضي الله عنه]

إذا أحبه.

(( إن من الناس أناسًا مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإن من الناس أناسًا مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه ) )

[الجامع الصغير عن أنس رضي الله عنه]

يقول ابن حَجَر رحمه الله تعالى:"كانت السيدة خديجة حريصةً على رضا النبي بكل ممكن"، والله مرَّة أحد أصدقائي توفيت والدته، فذهبنا للتعزية، والده بالثمانين بكى بكاءً مرًا، خففنا عنه مصابه في نهاية التعزية، قال: والله قُرابة خمسين عامًا وأنا بصحبتها وما نمت ليلةً واحدةً وأنا غاضبٌ عليها، ولا ليلة، هذه زوجة، وزوج آخر يقول لك: ولا ليلة كنت مرتاحًا، فهذه زوجة، وهذه زوجة؟! وشتان بين الزوجتين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت