فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 475

حاطب بن أبي بلتعة قبل فتح مكة, أرسل إلى قريش أن محمدًا سيغزوكم, فخذوا حذركم، جاء الوحي إلى النبي عليه الصلاة والسلام بما فعل حاطب، فأرسل علي بن أبي طالب مع صاحب له إلى موضع, يقال له: الروضة بين مكة والمدينة, ليأخذ الكتاب من امرأة أعطاها حاطب الكتاب لتوصله إلى قريش، وهذا الذي فعله حاطب في كل المقاييس خيانة عظمى، فجاء به النبي, فقال عمر: (( يا رسول الله, دعني أضرب عنق هذا المنافق.

-استمعوا أيها الأخوة إلى جواب النبي- قال له: لا, يا عمر، إنه شهد بدرًا، -لم يهدر النبي له عملًا- قال: يا حاطب, ما حملك على ما فعلت؟ قال: والله يا رسول الله ما كفرت، ولا ارتدت، وإني لست لصيقًا بقريش، أردت أن يكون لي يد عند قريش، فاغفر لي ذلك, -ماذا فعل النبي عليه الصلاة والسلام؟ - قال: إني صدقته فصدقوه، ولا تقولوا فيه إلا خيرًا )) أنهضه من كبوته، أعانه على نفسه، أعطاه فرصة ليصلح نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت