فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 475

[سورة الأحزاب الآية: 53]

الخاتمة:

أيها الأخوة الكرام, موضوعٌ آخر متعلقٌ بهذه السيدة الكريمة زينب، فبمناسبة هذه القصة, نزلت آية الحجاب، وهذا موضوع الدرس القادم إن شاء الله تعالى.

ولو أردنا أن نستنبط من هذه القصة بعض المواعظ: أن أي كلمة يقولها العوام: أن فلانة كأختي، أو فلان كأخي، فهذا مرفوضٌ شرعًا، ومرفوضٌ واقعًا، ومرفوضٌ عقلًا، الإنسان بفطرته السليمة؛ لا يشتهي أخته، ولا يشتهي أمه، ولا يشتهي ابنته، أما إذا تبنى طفل، فهذا الطفل إذا كبر, فهو أجنبي, يشتهي من في البيت من النساء، لذلك مفسدة عظيمة جدًا أن ينشأ أجنبيٌ في بيت، ويعامل كأنه أحد أفراد البيت، وكل أنواع الفساد الأسري, أساسه هذا, لذلك استأصل الله عز وجل هذه العادة وأبطلها، والنبي عليه الصلاة والسلام هو الذي كُلِّف بهذا, حينما تزوَّج زوجة متبنَّاه سيدنا زيد.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت