{رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
[سورة البقرة الآية: 201]
قال العلماء: حسنة الدنيا هي المرأة الصالحة.
وأنا أرجو الله سبحانه وتعالى لكل أخوتنا الشباب، الذين لم يقدموا على الزواج بعد، فماذا يمنعهم أن يكون دعاؤهم لله عزَّ وجل: اللهمَّ ارزقنا زوجة صالحة, الزوجة الصالحة أحد أسباب النجاح في الحياة، فحينما تطلب امرأة صالحة، تتوافر فيها الشروط، تكون قد حققت أحد جوانب السعادة في حياتك الدنيا.
في درسٍ آخر إن شاء الله, ننتقل إلى هذه الزوجة الطاهرة مع ضرَّاتها، وكيف أن الحياة الزوجية جزءٌ من حياة الإنسان الطيبة؟ قال تعالى:
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً}
[سورة النحل الآية: 97]
والمرأة الصالحة جزءٌ من الحياة الطيبة.
والحمد لله رب العالمين